عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

301

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

نفسي فتقلبها منى ، ثم شهق شهقة فخر ميتا رحمة الله تعالى « 1 » ، وإذا قائل يقول : هذا حبيب الله هذا قتيل الله ، قتل بسيف الله ، فجهزته وواريته ، وبت « 2 » تلك الليلة متفكرا « 3 » في أمره ، فرأيته في منامي ، فقلت ما فعل الله بك ؟ قال : فعل الله بي كما فعل بشهداء بدر ، قتلوا بسيف ( الله ) « 4 » الكفار وأنا قتلت بمحبة الجبار . رضى الله تعالى عنه « 5 » . وحكى « 6 » أنه خرج بعض المريدين في طلب الرزق ، فسعى حتى تعب ، فوجد قرية فجلس ليستريح « 7 » ، فبينما هو يتصفح الجدران إذ نظر في بعضها لوحا من رخام أخضر مكتوبا فيه « 8 » بخط أبيض هذه الأبيات : و « 9 » لما رأيتك جالسا مستقبلا * أيقنت « 10 » أنك للهموم قرين ما لا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا وما هو كائن سيكون سيكون ما هو كائن في وقته * وأخو الجهالة متعب محزون فلعل ما يخشاه ليس بكائن * ولعل « 11 » ما يرجوه « 12 » سوف يكون يسعى الحريص فلا ينال بحرصه * حظا ( له ) « 13 » ويحظى عاجز ومهين « 14 » فارفض لها تعرّ من أثوابها * إن كان عندك للقضاء « 15 » يقين

--> ( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) في ( ط ) ( فبت ) ، وهي في ( ب ) ( وكنت ) . ( 3 ) في ( ط ) ( مفكرا ) وكذا ( ك ) ، ( ب ) . ( 4 ) لفظة ( الله ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) ، ( ط ) . ( 6 ) ( وحكى ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 7 ) في ( ط ) ( يستريح ) . ( 8 ) في ( ب ) ( عليه ) . ( 9 ) ( الواو ) زيادة من ( ب ) . ( 10 ) في ( ب ) ( فأيقنت ) . ( 11 ) في ( ب ) الجملة بتمامها ( وأي ما شئ ترجوه ) . ( 12 ) في ( ط ) ( يرجوه ) . ( 13 ) ( له ) زيادة في ( ب ) . ( 14 ) في ( ط ) ( مهان ) . ( 15 ) في ( ب ) ( لقضائه ) .